آراءصورة و خبر

المطوع يكتب: الأطفال والجنة الموعودة

الاستاذ/ مبارك المطوع

بقلم: الاستاذ / مبارك المطوع

هناك حاجة ماسة في الوقت الحاصر حيث نبرز  وبالحاح إلى تربية الأبناء تربية إسلامية و تنشأة على القيم والمبادئ خاصة في ظل انتشار الارهاب والجماعات التي تمارسة تحت عباءة التدين وتأثير الجماعات الدينية والثقافية في تربية النشء وفي الوقت الذي نجد فيه ان هؤلاء الاطفال غير جاهزين لتلقي التعليم المناسب .. فلا يمانع في ذهاب الأبن معهم وبالتالي يجد نفسه مضطرا لمسايرة نشاطهم فلا يلبث أن يجد أن أبنه قد أصبح ملكهم وأسيرا وأمرهم بعيدا عن مجتمعه وأهله وطاعة والديه بل يقدم الجماعة ..

ولعل الابن يساير والديه من باب وصاحبهما بالدنيا معروف وربما وصل معهم في معادلة وحركة شعورية ..

أسلوب عمل متواصل أن يستغل الحاجة الاجتماعية للأباء في تربية أبنائهم وعلى النهج الديني في زمن فقدت فيه القيم والمثل الدينية وتلاشى الدور الإسلامي المعروف والمعتاد والمتمثل في الكتاتيب والأئمة والمشايخ الذين كان مجرد وجودهم كافيا في اقتداء الأبناء والطلاب بهم والذين كانوا غالبا ما يتلقون التعليم فكانت العملية طبيعية وتلقائية مما كان يوجد جيل مثقف ثقافة شرقية دينية إسلامية سمها ماشئت لكنها نظرية نابعة من يعة هذا المجتمع .

لكن مع هذه التحولات الضخمة والجذرية في أسلوب الحياة والتعليم بالذات وانتهاج المنهج الأجنبي .. وتلقي التعليمات من المنظمات الدولية بحكم عضوية الدول فيها ووضع الخطط على أساسها من موظفين لا يملكون إلا تطبيقها .. وفي الوقت الذي تدخل هذه الخطط بمنهجية مدروسة .

فنفقد بذلك جيلا مثقفاً

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى