

وليد الأحمد:
رنا هذا العام (يكسر الخاطر) فقد جلنا شمال الكويت باتجاه الجهراء والعبدلي والروضتين وجنوبها باتجاه ام الهيمان والوفرة حتى النويصيب فلم نجد تلك الخيام التي تشعرك بأن موسم الربيع و(طلعة) البر قد حان الامر الذي يشير الى عدة اسباب ابرزها البلدية وما أدراك ما البلدية؟!
أحد الزملاء الجهراوية يقول ذهبت الى بلدية الجهراء لاستخراج ترخيص لمخيمه فوجدت موظفا وحيدا لتقديم الطلب وآخر فقط للكاشير الذي تكدس حوله العشرات من المواطنين لمدة ساعات لدفع 300 دينار كتأمين للمخيم بل ان البعض ذهب وعاد في اليوم التالي من الازدحام فقط لدفع الرسوم!
اذا لم تكن البلدية مستعدة لتطبيق شروطها على اصحاب المخيمات و«شاطرة» بتصريحات مسؤوليها و«داقة الصدر» لتنظيم فوضى التخييم لماذا لم تكن «قد كلمتها» لتواكب الحدث بتوفير عدد كاف من الموظفين؟، ما جعل حتى ماكينة سحب رسوم التأمين لدى الكاشير كما يقول المواطن تسحب المبلغ على دفعتين لا دفعة واحدة الامر الذي فاقم من ازدحام الطوابير امامه!
بقي ان نقول ان التنظيم «حلو» ومطلوب وإرغام المواطنين على دفع تأمين يسترجع بعد تنظيف الموقع ورفع الانقاض والمخلفات امر محمود وجميل بل سيرحم بيئتنا التي تعاني الاهمال المشترك من الحكومة والمواطن لكن عدم الاستعداد لهذه الخطوة التنظيمية يسيء إلى البلدية التي تعاني أصلا من استشراء معظم الأمراض بين ضلوعها حتى بدأنا نشعر بأنه لا يوجد فيها «طب» أو ستتعافى عند «تسفيرها» للعلاج في الخارج او انها ستعثر على وزير صاحب قرار جريء وطبيب «مداو» يلملم جروحها حتى اللحظة!
****
على الطاير:
– بسبب ظروف وإشكالات تأخر توقيع عقود الصيانة في وزارة التربية قام رجل الأعمال عبدالله القبندي مشكوراً بتزويد مدارسها بـ500 مكيف خلال فترة الصيف…هذا ما كشفه لنا وزير التربية وزير التعليم العالي د. بدر العيسى الذي شكر المتبرع جزاه الله خيراً!
ما أغاظني في الخبر اعتراف الوزارة بوجود إشكالات تأخر عقود الصيانة دون وجود رادع للمتطاولين والمتهاونين واللاعبين في أوضاع الوطن!
…ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!