الجهاديون يحشدون لقتال الأسد

موجز حماك
الجهاديون في سوريا بمن فيهم مقاتلو تنظيم القاعدة يحشدودن قواتهم مجدداً لشن حرب شاملة على الرئيس الأسد بالاستفادة من انهيار محادثات السلام للتفوق على المعارضة الوطنية المنافسة التي وافقت على هدنة متعثرة .
جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة تشارك لم تشارك في وقف إطلاق النار الذي أصبح ساري المفعول في فبراير وفي محادثات السلام التي تبعته ، و دالتي انهارت الشهر الماضي وتبادلت الحكومة السورية وخصومها الاتهامات بالمسؤولية عن التصعيد العسكري .
الجبهة وجماعات أخرى أحيت جيش الفتح الذي يمثل تحالفا عسكريا لجماعات إسلامية متباينة حققت انتصارات كبيرة على القوات الحكومية العام الماضي ، ومن المحتمل أن تؤدي عودة جبهة النصرة للظهور إلى إضعاف جماعات المعارضة التي يدعمها الغرب والتي وافقت على اتفاق الهدنة وشاركت في مباحثات السلام بما يقنع الحكومة السورية وحلفاءها من الروس والإيرانيين بالمضي في الحرب التي وجهوا فيها ضرباتهم للمعارضة بكل ألوانها .
إعداد : أحمد حسن