خبر عاجلشؤون عربيةصورة و خبر

الخالد خلال مؤتمر بغداد : الكويت من أكثر دول المنطقة تلمساً وتفاعلاً مع الأوضاع الصعبة التي يمر بها العراق

ترأس ممثل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح سمو
الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء وفد الكويت المشارك في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة المنعقد في العاصمة العراقية اليوم السبت.
ألقى سموه كلمة الكويت في هذه المناسبة وفيما يلي نصها: بسم الله الرحمن الرحيم دولة الرئيس مصطفي الكاظمي رئيس مجلس
وزراء جمهورية العراق الشقيق أصحاب الجاللة والفخامة والسمو والمعالي الحضور الكريم السالم عليكم ورحمة هللا وبركاته انه لمن
دواعي سروري أن أتواجد معكم اليوم للمشاركة في هذا المؤتمر الهام مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة والذي يأتي وبدون شك في وقت
دقيق وهام لمنطقتنا.
وأتقدم هنا بالشكر لدولة الرئيس مصطفى الكاظمي رئيس مجلس وزراء جمهورية العراق الشقيق على الدعوة لعقد مؤتمرنا هذا ولكرم الضيافة التي القاها وفد دولة الكويت منذ الوصول والتي ليست بغريبة على العراق وشعبه الكريم.
ان منطقتنا العربية لن تنعم باالستقرار طالما العراق الشقيق يفتقده فالعراق مهد الحضارات غني بموارده البشرية والطبيعية
ومتميز بموقعه الجغرافي وأحد الركائز األمنية واالقتصادية الهامة في منطقتنا وباستقراره يستتب أمن المنطقة وتتعزز فرص تحقيق
التكامل االقتصادي المنشود ما بين دولها. فالعراق وعلى الرغم من المعاناة واألوضاع الصعبة التي مر بها خالل السنوات الماضية
والتحديات األمنية الكبيرة التي عاش في ظلها خالل محاربته لالرهاب والتطرف اال انه استطاع وبإرادة شعبه وبدعم من المجتمع الدولي
تجاوزها والتغلب على الجزء األعظم منها والدليل على ذلك هو اجتماعنا اليوم في العاصمة بغداد والتي كان لها نصيب كبير من هجمات
الجماعات اإلرهابية.
ان العراق الشقيق مقبل على مرحلة محورية من مسيرته السياسية تتمثل في االنتخابات البرلمانية التي ستعقد بتاريخ 10 أكتوبر 2021
والتي تتطلب منا كدول منطقة ومجتمع دولي دعمه ومساندته لعقدها ولتمكين الحكومة العراقية من تحقيق ذلك علينا ترسيخ مقومات
سيادته واستقالله ووحدة أراضيه وعدم التدخل في شؤونه الداخلية تلبية لتطلعات وطموحات شعبه.
الحضور الكريم تعد دولة الكويت من أكثر دول المنطقة تلمسا وتفاعال مع األوضاع األمنية واالقتصادية الصعبة التي يمر بها العراق
كونا : ممثل سمو أمير البالد سمو رئيس مجلس الوزراء يترأس وفد دولة الكويت المشارك في )مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة( في العراق – حكومة – 2021/08/28
الشقيق فلذلك لم تتوان عن الوقوف معه ومساندته في أشد الظروف والمراحل فبمبادرة سامية من قائد العمل اإلنساني امير البالد الراحل
الشيخ صباح األحمد الجابر الصباح طيب هللا ثراه حشدت دولة الكويت الجهود الدولية واستضافت مؤتمر الكويت الدولي إلعادة اعمار
المناطق المتضررة من داعش في شهر فبراير من عام 2018 والذي نتج عنه تعهدات بلغت 30 مليار دوالر مما يجسد ايمان دولة
الكويت والمجتمع الدولي بدعم العراق في مرحلة ما بعد تحقيق النصر على اإلرهاب.
وفيما يتعلق بالعالقات الثنائية الكويتية العراقية فهي تسير بخطى ثابته مدفوعة بعزيمة جادة وإرادة مشتركة من قيادة البلدين نحو تعزيز
أواصرها والدفع بها نحو أفق أرحب وأشمل وفي شتى المجاالت ونتطلع الى مواصلة تنفيذ االتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين لما فيه
مصلحة وخير لشعبي البلدين.
ونشيد هنا باستمرار وفاء العراق بالتزاماته الواردة في قرار مجلس األمن 2107 الخاص بالمفقودين الكويتيين ورعايا الدول الثالثة
والممتلكات الكويتية بما في ذلك األرشيف الوطني ونشيد بتعاون العراق الشقيق ونرحب بما تحقق حتى اآلن ونشجع على االستمرار بتلك
الجهود الحثيثة للعثور على ما تبقى من مفقودين كويتيين ورعايا دول ثالثة والبالغ عددهم 328 شخصا وإغالق هذا الملف اإلنساني
والعثور كذلك على الممتلكات الكويتية وباألخص األرشيف الوطني نظرا ألهميته التاريخية.
وأود أن أتقدم هنا بالشكر الى الحكومة العراقية وألعضاء اللجنتين الثالثية والفنية الفرعية والى اللجنة الدولية للصليب األحمر على
جهودهم المبذولة والتي ساهمت في تحديد مصير ما تم العثور عليه من رفات الى هذا الحين ونتطلع الى انتهاء هذه المأساة اإلنسانية
بأقرب وقت.
والشكر موصول كذلك لبعثة األمم المتحدة لمساعدة العراق يونامي لدورها الهام والحيوي في متابعة ملفات المفقودين والممتلكات الكويتية
وفقا ألحكام القرار 2107 ولتسهيلها نقل جثمان عدد من الرفات الى دولة الكويت بالتعاون مع السلطات العراقية واللجنة الدولية للصليب
األحمر.
ونأمل بأن يستمر التعاون وبنفس الوتيرة لالنتهاء من كافة المسائل الثنائية المتبقية لتعزيز تدابير بناء الثقة واالنطالق بالعالقات الى أفق
أوسع وأرحب بما يخدم مصالح البلدين.
في الختام نجدد التزام دولة الكويت بمساندة العراق الشقيق والوقوف الى جانبه حتى يتجاوز الصعاب التي تعترض طريق استتباب أمنه
واستقراره وتمكنه من إعادة إعمار بالده وتحقيق التقدم واالزدهار لشعبه وتتطلع لمشاركة فعالة للقطاع الخاص الكويتي في عملية إعادة
إعمار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى