منوعات

الرومانسية في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

شوارح حماك:تنزيل (2)

١- للأسف يبهرنا مشهد ممثل أجنبي يطعم زوجته في الأفلام الأجنبية ولا ننبهر بالحديث الشريف( إن أفضل الصدقة لقمة يضعها الرجل في فم زوجته)

٢- يعتقدون أن تبادل الورود بين الأحبة عادة غربية ونسوا الحديث الشريف(من عرض عليه ريحان فلا يرده فانه خفيف المحمل طيب الريح)

٣- ينبهرون عندما يرون الرجل الغربي يفتح باب السيارة لزوجته ولم يعلموا أنه في غزوة خيبر جلس رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم على الأرض وهو مجهد وجعل زوجته صفيه تقف على فخذه الشريف لتركب ناقتها هذا سلوكه في المعركة فكيف كان في المنزل؟

٤- كان وفاة رسولنا الكريم في حجر أم المؤمنين عائشة وكان الله قادراً أن يتوفاه ساجداً لكنه اختار له أن يكون آخر أنفاسه بين سحر ونحر عائشة رضي الله عنها.

٥- عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم مع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عندما يريد أن يشرب يأخذ نفس الكأس الذي شربت فيه ويشرب من نفس المكان الذي شربت منه.

٦- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها حتى اللقمة ترفعها إلى فم امرأتك) إنها المحبة والرومانسية الحقيقة من الهدي النبوي.

٧- سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته؟ قالت: كان بشراً من البشر يخيط ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه وأهله.

صلى الله عليك يا رسول الله , يا منبع الرحمة , ويا هادي الإنسانية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى