آراءمحلي

العبدالجادر :قطاع السياحة.. لا عزاء عليه ولا بواكٍ!

محمد عبدالله العبدالجادر :

محمد العبدالله العبدالجادر
محمد العبدالله العبدالجادر

عاد قطاع السياحة الى وزارة الاعلام بعد تحويله الى وزارة التجارة والصناعة، ثم عودته الى الاعلام من جديد في مشهد كوميدي، ذكرني بمسرحية «ريا وسكينة» الشهيرة، عندما يقوم الممثلون بتغيير غرف الموتى في ظل وجود العسكري في البيت، وتأتي المقولة الشهيرة «طلعوا الميتين لفوق»..! في مشهد متلاحق «رجعوا الميتين لتحت»! قطاع السياحة تم قتله ودفنه في العمل البيروقراطي، وكذلك في نقله من جهة الى جهة، رغم ان هذا القطاع الواعد يعمل بكفاءة في البحرين وقطر والمملكة العربية السعودية وعمان، كهيئة، وبالطبع في دبي اصبح موردا مرادفا للنفط، هذا القطاع الخدمي يعتمد على بنية اساسية، هي الفنادق والمقاهي والمطاعم، ويُنشّ.ط قطاعات مهمة، كالمسارح والسينما وأسواق التجزئة والصرافة ومكاتب التأجير، وحتى مكاتب السفر. لقد تم اقتراح السياحة كهيئة مستقلة وترتبط بالجهات المرتبطة كالمؤتمرات، وكذلك الآثار والمتاحف، وكل خطط التنمية المتعاقبة تحدثت عن تنويع مصادر الدخل والكلام الانشائي الجميل ودعم هذا القطاع، ولكن مجلس الوزراء بدلا من النقاش الجاد وايلاء الاهتمام بفتح البلاد وتطوير المرافق والتعاون مع القطاع الفندقي، وكذلك القطاعات المرتبطة بالسياحة، وبالذات الداخلية، قام بنقل القطاع من دون سماع وجهات نظر المختصين، ولا بد من رفع صوت القطاع المرتبط بالسياحة، وبالذات اصحاب الفنادق وكذلك القطاعات التي فقدت الأمل في هذا القطاع، فما عادت تبكي عليه، ولا تستقبل التعازي في سكون الموت بهذا القطاع!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى