القائم بالأعمال الكويتي في الأردن يثمن دور نماء الخيرية الإنساني
استقبل القائم بالأعمال في سفارة دولة الكويت لدى المملكة الأردنية الهاشمية بالإنابة المستشار/ ناصر محمد شرار المطيري وفد نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي، والذي ضم رئيس قطاع المشاريع والإغاثة خالد مبارك الشامري، ومدير مركز أثر للعمل التطوعي عبير يوسف الهجرس وعدد من المتطوعين، وذلك بمناسبة تنفيذ رحلة إغاثية تطوعية في الأردن استهدفت اللاجئين السوريين والفلسطينيين وعددًا من الفئات الإنسانية الأكثر احتياجًا، بمشاركة فريق تطوعي من شباب الكويت.
وقال المستشار ناصر محمد شرار المطيري إن العمل الخيري الكويتي يضطلع بدور إنساني رائد على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن هذا الدور يعكس القيم النبيلة للشعب الكويتي، ويجسّد النهج الراسخ لدولة الكويت في دعم العمل الإنساني والإغاثي دون تمييز.
وأشار المطيري إلى أن العمل الخيري الكويتي يحظى بتقدير واسع من المجتمع الدولي لما يتمتع به من مهنية عالية، واستدامة في الأثر، وشفافية في الأداء، مشددًا على أهمية مواصلة التنسيق والتكامل بين الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يعزز الحضور الإنساني للكويت ويُرسّخ مكانتها العالمية في هذا المجال.
وأعرب عن شكره وتقديره لوجود نماء الخيرية ومركز أثر للعمل التطوعي، مثمنًا حرصهما على تنفيذ المبادرات التي تشرك الفرق التطوعية في الميدان، ومؤكدًا أن مثل هذه الرحلات تعكس طابعًا إيجابيًا ومشرفًا لدى المسؤولين، وتعزز صورة الكويت المضيئة في ميادين العمل الإنساني.
كما أثنى على تنوّع المشاريع الإغاثية وتعدد المستفيدين منها، لا سيما من الأسر السورية والفلسطينية، بما يلبّي احتياجات حقيقية ويُحدث أثرًا إنسانيًا ملموسًا.
من جانبه، قال رئيس قطاع المشاريع والإغاثة في نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي خالد مبارك الشامري إن نماء الخيرية، وبدعم من شباب الكويت عبر مركز أثر الاجتماعي، نفّذت رحلة إغاثية تطوعية في المملكة الأردنية الهاشمية، في تجسيد عملي لرسالة الكويت الإنسانية، ونهج نماء القائم على الجمع بين تقديم المساعدات والعمل التطوعي الميداني.
وأوضح الشامري أن الرحلة استهدفت اللاجئين السوريين واللاجئين الفلسطينيين، وعددًا من الفئات الإنسانية الأكثر احتياجًا، وشملت حزمة متكاملة من البرامج الإغاثية والمعيشية والصحية، أسهمت في التخفيف من معاناة مئات الأسر في المخيمات والمناطق ذات الأوضاع الصعب

.
وبيّن أن الرحلة أسفرت عن توزيع 325 سلة غذائية، و250 شوال حطب، و325 بطانية، و400 كوبون تدفئة لتبديل جِرار الغاز، إضافة إلى 250 كسوة شتوية، بما يلبّي احتياجات الأسر خلال فصل الشتاء، ويعزّز من استقرارها المعيشي.
وأضاف: «كما شملت الرحلة بُعدًا إنسانيًا عميقًا من خلال زيارة دار للمسنين، وتقديم وجبة غداء وتنفيذ فعاليات اجتماعية لـ75 مسنًا، إلى جانب تنظيم يوم ترفيهي لـ180 يتيمًا، فضلًا عن علاج حالات مرضية وإجراء خمس عمليات جراحية للحالات الأشد احتياجًا».
وأكد الشامري أن هذه الجهود تعكس صورة الكويت المشرقة في ميادين العمل الخيري، وتترجم قيمها الإنسانية الراسخة في دعم اللاجئين والمحتاجين أينما كانوا، مشددًا على أن إشراك الشباب في العمل الميداني يسهم في بناء ثقافة تطوعية مستدامة تعزّز الأثر الإنساني طويل المدى.
