لندن تحث ترامب علي ابقاء ” النووي الايراني”


موجز حماك
ناشد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الرئيس الأمريكي ألا يقرر إنهاء الاتفاق النووي الإيراني قائلا إن الاتفاق به نقاط ضعف لكن يمكن حلها مع الوقت
كان ترامب قال إنه سيرفض تمديد تخفيف العقوبات الأمريكية على إيران بحلول 12 مايو ما لم يصلح حلفاؤه الأوروبيون ”العيوب“ التي ينطوي عليها الاتفاق الذي أبرمته طهران مع قوى عالمية.
ما زالت بريطانيا وفرنسا وألمانيا ملتزمة بالاتفاق كما هو لكنهم يرغبون في بدء محادثات بشأن برنامج إيران للصواريخ الباليستية وأنشطتها النووية بعد عام 2025، عندما ينتهي العمل ببنود رئيسية في الاتفاق، وكذلك دور إيران في أزمات الشرق الأوسط مثل سوريا واليمن.
جونسون في مقال بصحيفة نيويورك تايمز عن الاتفاق النووي : به نقاط ضعف بالتأكيد، لكنني مقتنع أن بالإمكان إصلاحها وفي هذه اللحظة تعمل بريطانيا مع إدارة ترامب وحلفائنا الفرنسيين والألمان لضمان إصلاحها .
بدأ جونسون زيارة تستمر يومين للولايات المتحدة في محاولة لإقناع إدارة ترامب بعدم التخلي عن الاتفاق ومن المقرر أن يجتمع مع مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي وجون بولتون مستشار الأمن القومي لكنه لن يلتقي بالرئيس الأمريكي نفسه.
سعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل كذلك لحمل ترامب على عدم الانسحاب من الاتفاق الذي وصفه الرئيس الأمريكي بأنه جنون وحذر ماكرون من أن ذلك قد يشعل حربا.
جونسون : في هذا المنعطف الحساس سيكون من الخطأ الانسحاب من الاتفاق النووي ورفع القيود التي يفرضها على إيران أعتقد أن الإبقاء على القيود التي يفرضها الاتفاق على برنامج إيران النووي سيسهم كذلك في التصدي لسلوك إيران العدواني في المنطقة. أنا على ثقة من أمر واحد: كل بديل متاح أسوأ. المسار الأكثر حكمة سيكون تحسين القيود بدلا من كسرها.
تحرير احمد حسن