“الصحة”:المستشفى العام أو التخصصي لم يعد مناسباً

موجز حماك
وزارة الصحة : تطبيق مفهوم المستشفيات الشاملة بات مطلبا أساسيا وملحا لاستكمال تنفيذ الاستراتيجيات والخطط الرامية الى تحقيق منظومة الإصلاح الصحي في البلاد.
الوكيل المساعد للشؤون الفنية وليد الفلاح: (المستشفيات الشاملة) أصبحت مهمة لتنفيذ خطط الإصلاح الصحي تحت مظلة التغطية الصحية الشاملة التي تأتي ضمن الأهداف العالمية للتنمية المستدامة حتى عام 2030.
الفلاح : المستشفى العام أو التخصصي لم تعد تتناسب مع الاحتياجات الطبية والتحديات الصحية ولا تتوافق مع التوصيات العالمية في مجال الخدمات الصحية.
المستشفيات الشاملة تجمع تحت سقف واحد إدارة واحدة ومنظومة متكاملة من الرعاية الصحية تشمل كل التخصصات لتقديم الرعاية الصحية للمريض بهدف التعامل مع مشاكل وسلبيات تعدد تحويلات المريض لعدة مراكز تخصصية.
ليس من السهل حاليا الحصول على الخدمات والفحوصات الطبية التخصصية المتعددة في وقت واحد علاوة على الأعباء الادارية والاقتصادية والنفسية التي تترتب على تباعد مواقع تقديم الخدمات التخصصية وصعوبة اتاحتها للمرضى الذين يحتاجون إليها في جميع المناطق السكانية.
أحد الاصلاحات الصحية المطلوبة هو إحلال مفهوم المستشفى الشامل بدلا من المستشفيات والمراكز أحادية التخصصات نأمل أن يؤدي ذلك الى توفير الرعاية والتغطية الشاملة التي تراعي احتياجات المرضى.
ما هو مطبق حاليا يزيد من معاناة تعدد التخصصات وتباعد مواقع تقديمها ويحمل النظام الصحي أعباء مالية متزايدة ترهق ميزانية الدولة بسبب التوسع بإنشاء وتشغيل المراكز التخصصية المتعددة وتوفير القوى العاملة لتقديم تلك الخدمات.
التغيرات الديموغرافية والمؤشرات الصحية في الكويت جعلت الاطباء يتعاملون بصورة “غير مسبوقة” مع عدد من الأمراض والمضاعفات التي تصيب المريض الواحد (المراضة المتعددة) الذي يتطلب وجود التخصصات الطبية المتعددة وتقديمها بسهولة تحت سقف واحد وادارة واحدة.
إعداد: احمد حسن