شـؤون خارجيةصورة و خبر

داعش يعلن الخلافة.. ويطلب البيعة

داعش يعلن تأسيس دولة الخلافة
داعش يعلن تأسيس دولة الخلافة

 شوارح حماك – وكالات:

تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) يعلن تأسيس دولة الخلافة لكل المسلمين في العالم.. وتولية أبو بكر البغدادي منصب الخليفة.

المتحدث باسم داعش، أبو محمد العدناني، في تسجيل صوتي يحمل اسم “هذا وعدُ الله”: ‘اجتمع مجلس الشورى الإسلامي وتباحث في هذا الأمر بعد أن باتت الدولة الإسلامية تمتلك كل مقومات الخلافة ولا يوجد مانع أو عذر شرعي لعدم إقامتها.

الخليفة إبراهيم حفظه الله تتوفر فيه جميع شروط الخلافة وقد بويع في العراق من قبل أهل الحل والعقد، وامتد سلطانه على مناطق واسعة في العراق والشام.

بايعنا الشيخ المجاهد العالم العامل العابد الإمام الهمام المجدد سليل بيت النبوة عبدالله إبراهيم ابن عواد ابن إبراهيم ابن علي ابن محمد البدري القرشي الهاشمي الحسيني نسبا السامرائي مولدا ومنشأ البغدادي طلبا للعلم وسكنا وقد قبل البيعة وبذلك أصبح إماما وخليفة للمسلمين في كل مكان.

اتقوا الله يا عباد الله واسمعوا واطيعوا خليفتكم ودولتكم التي تزداد عزة بفضل الله في كل يوم.

راية التوحيد أصبحت عالية خفاقة تضرب بظلالها من حلب إلى ديالى وباتت تحتها أسوار الطواغيت مهدمة وراياتهم منكسة وحدودهم محطمة وجنودهم ما بين مقتولة ومأسورة ومشرذمة والمسلمون أعزة والكفار أذلة وأهل السنة سادة مكرمون وأهل البدعة خاسئون خانسون.

بعد أن بات الناس في ربوع الدولة منتشرون في معاشهم وأسفارهم آمنين على أنفسهم وأموالهم.. وبعد تعيين الولاة وتكليف القضاة وإقامة المحاكم لفض الخصومات ورفع المظالم وإزالة المنكرات وإقامة الدروس والحلقات.. لم يبق إلا أمر واحد واجب كفائي تأثم الأمة بتركه واجب منسي ما ذاقت الأمة العزة منذ أن ضُيع ألا وهو الخلافة.

ننبه المسلمين أنه بإعلان الخلافة صار واجبا على جميع المسلمين مبايعة ونصرة الخليفة حفظه الله وتبطل شرعية جميع الولايات والإمارات والتنظيمات التي يتمدد إليها سلطانه ويصل إليها جنده.

العدناني يوجه رسالة لكل المقاتلين الذين لا ينتمون لدولة الخلافة في كل العالم: اتقوا الله في أنفسكم اتقوا الله في جهادكم ولا نجد لكم عذرا شرعيا في عدم نصرة هذه الدولة، ظهر الحق وإنها دولة الإسلام وآن لكم أن تنهوا هذا التشرذم المقيت وإن خالفتموها فلن تضروها.

يا أمة محمد صل الله عليه وسلم لازلتِ خير أمة ولا زالت لك العزة ولتعودن لك السيادة.. وإن إله هذه الأمة في الأمس هو إلهها اليوم وغن الذي نصرها بالأمس ينصرها اليوم وآن الأوان لأجيال غرقت في بحار الذل وارتضعت لبان الهوان وتسلط عليها أراذل الناس بعدما طال رقادها في ظلام الغفلة، آن لها أن تنتفض.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى