باحث: دلائل على انقسام الحوثيين والمخلوع

موجز حماك
قال الكاتب والباحث الإسلامي ومدير مكتب دراسات الشرق الإسلامي بإسطنبول مهنا الحبيل: إن اعتراف روسيا اليوم ونشرها خبر خضوع الحوثيين لمفاوضات انسحاب من صنعاء في أبها مهم جداً، رغم أن سياق ربطها بغرفة مسقط غير صحيح
دلائل الانقسام بين الحوثيين والمخلوع متزايدة جداً، ويرجح وصول الرياض إلى خط مفاوضات متقدم مع المؤتمر الشعبي يعزز الاستسلام.
المفهوم الرئيس لمفاوضات السعودية مع الحوثي إسقاط غرفة مسقط المتبناة من واشنطن وطهران بعد التقدم العسكري للشرعية، وضمان دخول صنعاء سلماً.
موقف الرياض سيتعزز كثيراً في مواجهتها المفتوحة مع طهران، وموقفها أمام الغرب، لو اختتمت “عاصفة الحزم” بتحرير صنعاء والانسحاب سلمياً، فمع تقدم الشرعية اليمنية وحزم الرياض في استهداف “حزبالة” الذي قد يتطور لمستوى مفاجئ، فإن مناورات رعد الشمال تعطي رسائل مهمة للمجتمع الدولي.
هناك تغيّراً بطيئاً في موقف الغرب من غرفة العمليات السعودية، وقرار التحول لمحور إقليمي الذي هاجموه بشراسة سابقاً، ويبدو أن قراءتهم تختلف اليوم.
قرار الرياض الأخير عجل رد الاعتبار للبعد الشمالي المهم تاريخياً وميدانياً واجتماعياً وعودة علي محسن الأحمر بتسريع زحف الميدان نحو صنعاء.