موسكو تطالب واشنطن بسحب قواتها من سورية

طالب مبعوث الرئاسة الروسیة الى سوریا الكسندر لافرینتیف الیوم واشنطن بسحب قواتھا من سوریا منتقدا القرار الامریكي بالسیطرة على النفط السوري. وقال لافرینتیف في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الكازاخستانیة (نور سلطان) في ختام اعمال الجولة ال14 لمسار (استانا) الخاص بسوریا وبثتھ قناة (ار.تي) الروسیة ان “امكانیة ایجاد تسویة للخلافات بین السلطات السوریة والاكراد ممكنة في حال قیام واشنطن بسحب قواتھا من سوریا”.
واضاف ان بلاده وتركیا تنفذان الاتفاق الذي وقعھ الجانبان في 22 اكتوبر الماضي والخاص باقامة منطقة امنة في شمال شرق الفرات مشیرا الى ان ھذا الاتفاق ساھم في تحقیق استقرار للوضع في المنطقة واقامة نقاط لحرس الحدود السوریین وحال دون وقوع اشتباكات بین القوات السوریة والمعارضة المسلحة.
واوضح ان بلاده تعمل مع تركیا من اجل عدم قیام المسلحین في ادلب باعمال استفزازیة مشیرا الى ان “تركیا دولة جارة لسوریا یجب التواصل والعمل معھا بغض النظر عن المصاعب والتعقیدات”.
وحذر لافرینتیف من وجود تحضیرات من قبل عناصر منظمة (الخوذ البیضاء) للقیام باستفزازات باستخدام مواد كیماویة من اجل الصاق التھمة بالحكومة السوریة. من جھتھ قال رئیس وفد الحكومة السوریة بشار الجعفري ان بلاده ترفض التوجھات الانفصالیة داعیا الى عدم الرھان على دعم الامریكیین. وشدد الجعفري على ان سوریا ستواصل العمل من اجل التصدي للجماعات الارھابیة والقضاء علیھا بشكل كامل. واتھم الجعفري انقرة بالعمل على “تتریك” مناطق في شمال سوریا لافتا إلى ان “النظام التركي لم یلتزم باتفقات (سوتشي) و(استانا)”.
ورفض اي محاولة للتدخل الخارجي في شؤون سوریا وفي عمل اللجنة الدستوریة واتھم في الوقت نفسھ واشنطن بسرقة النفط السوري وبیعھ لتركیا. یذكر ان الدول الضامنة لمسار استانا اتفقت على عقد الجولة القادمة ال15 من المباحثات في سوریا في العاصمة الكازاخستانیة في مارس 2020) .