آراءمحلي

جمال:الكويت الجميلة دائماً

عبدالمحسن يوسف جمال:عبدالمحسن-يوسف-جمال

انتشرت بمناسبة اعيادنا الوطنية عدة تسجيلات (فيديو) جميلة شاركت فيها بعض شركات الاتصالات تحكي عن مواهب كويتية من مختلف التوجهات، وفي مختلف الميادين لتظهر الاصالة الكويتية ومدى الابداع الذي يتحلى به العديد من الشخصيات والشباب الكويتي اذا ما أحسن تدريبه والاهتمام به. وفي الاتجاه نفسه، ظهرت بعض التسجيلات الجميلة، التي تنقل خواطر الشباب الكويتي وهو في بلاد الغربة، حيث تهفو قلوبهم الى ارض الوطن متذكرين تلك اللحظات الجميلة التي عاشوها في مناطق الكويت المختلفة، ومتذكرين لحظات السعادة التي يعيشونها على ارض اهلهم ومحبيهم. من يستمع الى هذا النوع من الاشرطة يشعر اولا بان البلاد تفيض بالمواهب الشابة، التي تفجر روائعها من خلال افكارها الرائعة التي تحملها وتنتظر اللحظة المناسبة لابرازها اذا ما تهيأت لها الظروف، وثانيا مدى التفاعل الشعبي مع هذا النوع من الابداع والمشاعر الفياضة التي يعيشها الجميع من خلال محبة بلدهم وعشق اهلها. المطلوب الاكثار من هذا النوع من الابداع والتركيز على العطاء الكويتي في كل الجوانب ومن كل الفئات. فالكويت ملحمة رائعة لا بد من ابرازها بالتركيز على اللحمة الاجتماعية القوية والتجانس الرائع الذي نملكه في عطاء شبابنا وتعاونهم وتكاتفهم. هذه الانشطة الاعلامية تسلط الضوء على الجانب المشرق لشباب الكويت في نبوغهم وعطائهم وابراز مواهبهم، فالكويت، من خلال ما استمعنا اليه وشاهدناه، تملك العديد من المواهب العلمية والفكرية والفنية والرياضية ينبغي تسليط الضوء عليها وتقديمها للجميع كأمثلة للعطاء الكويتي، ولتكون نموذجا للجيل الجديد ولتمحو الصورة الخاطئة التي يحاول البعض اظهارها لشبابنا الكويتي وانه يائس لا طموح له ولا يملك موهبة الابداع. ففي الكويت كما في اي مجتمع آخر ، هناك الكثير من المواهب التي لا بد من صقلها وابرازها لتبدع في مجالها، وكانت هذه التسجيلات المميزة وسيلة جميلة لابراز هذا الجانب الجميل لاهل الديرة. صحيح ان هذه التسجيلات هي ابتكارات من القطاع الخاص، ولكن ذلك لا يمنع الاعلام الرسمي ايضا من تسليط الضوء بشكل جميل على جوانب اوسع لكل كويتي مبدع في مجاله. فالكويت، كما نردد دائما، ما زالت وستبقى جميلة، ولن تبخل الامهات بانجاب المحبين لهذه الارض الطيبة دائما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى