
د: حسن عبد الله عباس يكتب
– «عملت في الحقول كزرّاع لكسب العيش في الجزء الاول من حياتي، والآن، أنا الرئيس، وفي الغد، حالي كحال الجميع… سوف أصبح كومة من الديدان ثم أتلاشى.
– إما أن ترضى بالقليل متحرراً مما لا حاجة له من أغراض، ولأن سعادتك تكمن في الداخل، وإلا فإنك لن تصل إلى أي مقصد.
– الأورغواي دولة صغيرة، وليس لدينا طائرة رئاسية، ولا يهمنا أن تكون لدينا واحدة.
– قررنا أن نشتري من فرنسا مروحية غالية الثمن جداً، مروحية إنقاذ بامكانات جراحية جاهزة للتحرك للمناطق القصية بدلاً عن شراء طائرة رئاسية.
– حصلنا على المروحية، سوف تكون في مركز الأوروغواي لإنقاذ ضحايا الحوادث وتقديم الخدمة الطبية الطارئة في شكل مستمر.
– قضيت نحو عشر سنوات في السجن الانفرادي، في حفرة.
– لا يمكنك أن تعيش وأنت تشعر بالضغينة.
– الأسى الذي عرفته في الحياة لن يلتئم أبداً، لا يمكن لأحد أن يزيحه.
– وكما لو لم يكن، يجب عليك أن تتعلم كيف تحمل جراحك وأن تواصل المسير نحو المستقبل.
– فإذا قضيت وقتي ألعق الجراح، فلن أمضى قُدماً، فما يهم هو الغد.
– يمكنك دائماً أن ترفع نفسك مرة أخرى، يمكنك دائماً أن ترفع نفسك مرة أخرى، طالما أنك على قيد الحياة، فهذا هو الدرس الأكبر.
– بكلمات أخرى، أنت لم تُهزم ما لم تترك المعركة، ومواجهة الواقع، فهي ما يعطي معنى للوجود، وللحياة التي نعيشها».
التوقيع:
خوسيه موخيكا: رئيس الأوروغواي السابق، الرئيس الأفقر في العالم
هذه رسالة خوسيه للجار الذي يقاتل جاره!
– إما أن ترضى بالقليل متحرراً مما لا حاجة له من أغراض، ولأن سعادتك تكمن في الداخل، وإلا فإنك لن تصل إلى أي مقصد.
– الأورغواي دولة صغيرة، وليس لدينا طائرة رئاسية، ولا يهمنا أن تكون لدينا واحدة.
– قررنا أن نشتري من فرنسا مروحية غالية الثمن جداً، مروحية إنقاذ بامكانات جراحية جاهزة للتحرك للمناطق القصية بدلاً عن شراء طائرة رئاسية.
– حصلنا على المروحية، سوف تكون في مركز الأوروغواي لإنقاذ ضحايا الحوادث وتقديم الخدمة الطبية الطارئة في شكل مستمر.
– قضيت نحو عشر سنوات في السجن الانفرادي، في حفرة.
– لا يمكنك أن تعيش وأنت تشعر بالضغينة.
– الأسى الذي عرفته في الحياة لن يلتئم أبداً، لا يمكن لأحد أن يزيحه.
– وكما لو لم يكن، يجب عليك أن تتعلم كيف تحمل جراحك وأن تواصل المسير نحو المستقبل.
– فإذا قضيت وقتي ألعق الجراح، فلن أمضى قُدماً، فما يهم هو الغد.
– يمكنك دائماً أن ترفع نفسك مرة أخرى، يمكنك دائماً أن ترفع نفسك مرة أخرى، طالما أنك على قيد الحياة، فهذا هو الدرس الأكبر.
– بكلمات أخرى، أنت لم تُهزم ما لم تترك المعركة، ومواجهة الواقع، فهي ما يعطي معنى للوجود، وللحياة التي نعيشها».
التوقيع:
خوسيه موخيكا: رئيس الأوروغواي السابق، الرئيس الأفقر في العالم
هذه رسالة خوسيه للجار الذي يقاتل جاره!