اقتصادخبر عاجلصورة و خبر

“الاسلامي للتنمية”: المشاريع الجاذبة أكبر تحد أمام البنوك

موجز حماكdownload (2)

خبير اقتصادي: التحدي الحقيقي لمشاريع التنمية في ضوء أجندة 2030 للتنمية المستدامة للأمم المتحدة يكمن في إيجاد مشاريع تنموية حقيقة ذات عائدات عالية تحقق التنمية المستدامة وتحقق للبنوك ما تصبو إليه .

كبير مستشاري البنك الإسلامي للتنمية ومبعوثه الخاص لأهداف التنمية المستدامة رامي محمود علي هامش مشاركته في المنتدى الدولي للرؤساء التنفيذيين: التحدي الأكبر لبنوك التنمية والبنوك بشكل عام هو إيجاد البيئة التي تخلق فيها مشاريع جاذبة لرأس المال وبالتالي فإن موضوع العائدات مهم جدا.

العائدات لا تأتي فقط من مشاريع خلاقة ومن الهندسة المالية إذ لابد أن تكون مرتبطة بمشاريع اقتصادية ذات نمو حقيقي وعائدات تصبو إليها البنوك وتحقق في نفس الوقت التنمية على أرض الواقع .

وجود تحديات كبيرة في التنمية المالية مثل الفجوة التمويلة لمشاريع التنمية والتي تتراوح مابين ثلاثة الى اربعة تريليون دولار سنويا .

أهمية مناقشة الرؤساء التنفيذيين قضايا النمو الاقتصادي المستدام في جلسات المنتدى قائلا “أتوقع أن أي رئيس تنفيذي في هذا المنتدى يخرج بانطباع لايستطيع أن يهرب منه إنما يضعه في حالة تجعله يعيد التفكير مع زملائه فيما سيقدمونه بشأن التنمية الاقتصادية الحقيقية وهذا انطباع جيد في مثل هذه الملتقيات .

البنك الإسلامي للتنمية يقوم بخدمة الدول الأعضاء ال75 التي صادقت جميعها على أجندة 2030 للتنمية المستدامة مستعرضا دور البنك في تقديم جميع أشكال المساعدات للدول الأعضاء لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

فكرة أهداف التنمية المستدامة تساعدنا كبنك تنموي على توحيد اللغة التي نتكلم بها مع المشتغلين في الشأن التنموي وعلى جميع الصعد” مبينا أن ذلك يبدأ من التخطيط السليم والمواءمة بين أهداف التنمية المستدامة وبين الخطط الوطنية التنموية.

الكويت واحدة من الدول الداعمة لأنشطة ومشاريع البنك الإسلامي للتنمية وأكبر الدول حصة بعد السعودية في دعم صندوق التضامن للتنمية الذي يعد ذراع مجموعة البنك الإسلامي لمحاربة الفقر في الدول الإسلامية.

إعداد: احمد حسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى