فن التصرف في المواقف المحرجة

شوارح حماك:
اللحظات المحرجة تمر بالجميع وسعيد الحظ منا الذى يمر منها بنوع من الذكاء , فالحرج هو أقوى وأشرس العواطف التي يمكن أن تواجهها، وكلما زاد عدد الجمهور الذي يشاهد حالات حرجك؛ زاد الأمر سوءاً.
علامات الحرج معروفة جيداً، وتتمثل باحمرار الوجه والتعرّق والتلعثم في الكلام، وقد تصاب بإحدى هذه العلامات أو جميعها عندما يكون مستوى الإحراج أقوى منك.
لا بد أن تعرف أن السيطرة على الحرج يأتي من عندك، وأنت الوحيد القادر على جعل الأمر سيئاً أو عادياً، لأن ردة فعلك هي التي تستطيع أن تحول الدفة لصالحك، وتجعل أكثر المواقف إحراجاً تمر بشكل عادي. الكثير منا يمر بهذا الموقف ولكن علينا سرعة البديهة.
تعرف على بعض المبادئ التي تعتمد عليها في المواقف التي تواجهك , ويمكن تلخيصها في الآتي:
- التنبؤ بالمواقف المحرجة والاستعداد لها مسبقاً.
- الحرص على هدوء الأعصاب وعدم الانفعال وتجنب الغضب.
- اللباقة والحرص على الابتسامة.
- الحذر من الدخول في الجدل.
- تصرف بسرعة، واحزم أمرك، وإياك والتردد.
- تجنب التبرير المسهب للموقف المحرج، واحرص على المرور بالموقف مروراً سريعاً وذلك لئلا تحرج نفسك كثيراً وكذلك لكي لا تزيد من رسوخ هذا الموقف المحرج في أذهان المشاركين.
- اعتبر الوقوع في المواقف المحرجة أمراً طبيعياً، بل ضرورة حتمية، وتذكر دائماً أن للمواقف المحرجة فوائد جمّة، من أهمّها تنمية الفطنة والذكاء وسرعة البديهة بالإضافة إلى توسيع المدارك وزيادة الخبرات والتجارب.
- قم بتهوين الموقف المحرج وتحجيمه وتهميشه وعدم تضخيمه، وأظهر ذلك للمشاركين إما بقولك أو بفعلك.
- حول الموقف المحرج إلى نكتة أو طرفة , أو موعظة وتذكرة وتوجيه.
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة * * * فإن فساد الرأي أن تترددا