نماء الخيرية تنفذ حملة خيرية في الأردن بدعم من شباب الكويت
في تجسيدٍ عملي لرسالة الكويت الإنسانية، وتنفيذًا لنهج نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي في الجمع بين تقديم المساعدات الإنسانية والعمل التطوعي، نفّذ مركز أثر الاجتماعي التابع لنماء الخيرية رحلة تطوعية إلى المملكة الأردنية الهاشمية، بمشاركة فريق تطوعي من شباب الكويت، استهدفت اللاجئين السوريين واللاجئين الفلسطينيين، وعددًا من الفئات الإنسانية الأكثر احتياجًا
.
وشملت الرحلة حزمة متكاملة من البرامج الإغاثية والإنسانية التي لبّت احتياجات أساسية ومعيشية وصحية، وأسهمت في التخفيف من معاناة مئات الأسر في المخيمات والمناطق ذات الأوضاع الصعبة.
وفي هذا السياق، قال رئيس قطاع التنمية والإغاثة في نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي خالد مبارك الشامري: تأتي هذه الرحلة الإغاثية التطوعية في إطار حرص نماء الخيرية على إيصال الدعم إلى مستحقيه، وتعزيز ثقافة العطاء الميداني، لاسيما بين شباب الكويت، ليكونوا شركاء حقيقيين في العمل الإنساني، لا داعمين من بُعد فقط.
وأوضح الشامري أن الرحلة أسفرت عن توزيع 325 سلة غذائية، و250 شوال حطب، و325 بطانية، و400 كوبون تدفئة لتبديل جِرار الغاز، إضافة إلى 250 كسوة شتوية، بما يلبّي احتياجات الأسر خلال فصل الشتاء، ويعزز من استقرارهم المعيشي.
وأضاف: كما شملت الرحلة بُعدًا إنسانيًا عميقًا من خلال زيارة دار للمسنين، وتقديم وجبة الغداء وتنفيذ فعاليات اجتماعية لـ 75 مسنًا، إلى جانب تنظيم يوم ترفيهي لـ180 يتيمًا، أسهم في إدخال الفرح إلى قلوبهم، فضلًا عن علاج حالات مرضية وإجراء 5 عمليات جراحية للحالات الأشد احتياجًا.”
وأكد الشامري أن هذه الجهود تعكس صورة الكويت المشرقة في ميادين العمل الخيري، وتترجم قيمها الإنسانية الراسخة في دعم اللاجئين والمحتاجين، أينما كانوا.
من جانبها، قالت مدير مركز أثر الاجتماعي التطوعي عبير يوسف الهجرس: رحلة أثر في المملكة الأردنية الهاشمية لم تكن مجرد برنامج توزيع مساعدات، بل تجربة إنسانية متكاملة عاشها المتطوعون على أرض الواقع، من خلال الزيارات الميدانية للأسر المتعففة في بيوتها، والتعرّف على معاناتهم الصحية والمعيشية عن قرب.

وأضافت الهجرس:حرصنا على أن يكون المتطوع حاضرًا بقلبه قبل يده، يرى الواقع، ويشعر بالمسؤولية، ويشارك إخوانه همومهم، ليكون العطاء نابعًا من الإحساس الحقيقي بالآخر، وهو ما نعمل على ترسيخه في مركز أثر.”
وقد عبّرت عن شكرها وتقديرها لكافة المتطوعين المشاركين، مثمّنة حضورهم ومبادرتهم وسعيهم ومشاركتهم الميدانية، ومؤكدة أن نجاح الرحلة كان ثمرة لتكامل الجهود والإخلاص في العمل.
واختُتمت الرحلة بالدعاء أن يتقبّل الله هذه الجهود، وأن يبارك في كل من كان له سهم في هذا العمل الإنساني المبارك، وأن يديم على الكويت نعمة العطاء، ويجعلها دائمًا منارة خير وسندًا للمحتاجين.
