بعد أن أفقده نصف رأسه.. جيش الإحتلال يعتقل طفلاً من عائلة التميمي


اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الإثنين، الطفل محمد فضل التميمي، 15 عاماً من بلدة النبي صالح غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، الذي يستعد لعملية جراحية لإعادة بناء نصف جمجمة رأسه التي خسرها بعد إصابته برصاصة من جيش الاحتلال.
أصيب التميمي قبل نحو شهرين في رصاصة بالوجه استدعت استئصال عظام من الجمجمة، وبناء عليه نصحه الأطباء بتفادي الانتقال في السيارة لمسافات طويلة، أو القفز أو أي حركة تؤثر على الدماغ، حتى إجراء عملية جراحية لإعادة عظام الجمجمة، والمقررة في 3 مارس (آذار) المقبل.
وقال والده فضل التميمي في حديث لـ24: “اقتحمت قوات الاحتلال البلدة ودخلوا إلى منزلنا واعتقلوا تميم ومحمد، رغم أني أخبرتهم بحالته الصحية الخطيرة، وأنه على موعد مع عملية جراحية”.
وأضاف: “أصيب في 15 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، برصاصة مباشرة من أحد جنود الاحتلال، اخترقت رأسه واستقرت في الجمجمة من الخلف، وخضع لعملية جراحية لمدة 8 ساعات، حتى استقرت حالته”.
وأشار إلى أن “محمد خضع أيضاً لعمليات جراحية أخرى لتحسين الوجه بعد تضرر الأنف والأذن والحنجرة إلى جانب ظهور آثار نفسية نتيجة تضرر أجزاء من الدماغ بسبب استقرار الرصاصة في حاضنة الدماغ من الخلف”.
ولفت التميمي إلى أن محمد كان على موعد مع عملية جراحية لإعادة عظام الجمجمة التي تم إزالتها من نصف رأسه تقريباً، بسبب تضخم كبير في الدماغ، مؤكداً أن حياة ابنه محمد في خطر شديد إذا لم يجر هذه العملية.



