مجلس التعاون يشدد على التنسيق الأمني لمواجهة التحديات الإقليمية
zoom_in اضغط للتكبير
في ظل التوترات الراهنة والمتغيرات المتسارعة، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي على ضرورة مضاعفة التنسيق الأمني بين الدول الأعضاء لحماية أمن واستقرار المنطقة.
مع استمرار التحديات الأمنية والجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، شدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، على أهمية مضاعفة التنسيق الأمني بين وزارات الداخلية والجهات المعنية في دول المجلس. ويأتي هذا التأكيد في ظل الظروف الراهنة التي تستدعي مزيداً من التكاتف الخليجي لضمان الحفاظ على أمن واستقرار الدول وحماية مكتسباتها التنموية.
وأشار البديوي، في تصريحات حديثة بتاريخ 25 مايو 2026، إلى أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، مؤكداً على جاهزية الأجهزة الأمنية الخليجية العالية في التصدي لكل ما يهدد سلامة مجتمعاتها. وتتواصل الجهود لتعزيز العمل الجماعي المشترك، بما في ذلك تبادل المعلومات والخبرات، لمواجهة تداعيات وتطورات الأحداث الجارية ومكافحة جميع أنواع الإرهاب والتهديدات العابرة للحدود. هذا التنسيق المستمر يرسخ مكانة المجلس كمنظومة إقليمية متماسكة تستند إلى وحدة المصير وتشابك المصالح والرؤى المشتركة.