صحف إسبانيا تحتفي بتتويج «لا روخا» بمونديال كرة القدم للمرة الثانية
كتب فصلا جديدا في العصر الذهبي لكرة القدم الإسبانية
احتفت الصحف الإسبانية اليوم الاثنين بتتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه بعدما تغلب على الأرجنتين بهدف دون مقابل في الوقت الإضافي في المباراة النهائية التي أقيمت في ولاية (نيوجرسي) الأمريكية.
واعتبرت أهم الصحف الإسبانية أن المنتخب كتب فصلا جديدا في العصر الذهبي لكرة القدم الإسبانية وأعاد منتخب (لا روخا) إلى قمة هذه الرياضة بعد 16 عاما من لقبه الأول في جنوب أفريقيا.
وأجمعت الصحف على أن المنتخب بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي لم يحقق لقبا فحسب بل رسخ مشروعا كرويا متكاملا يجمع بين جودة الأداء والانضباط التكتيكي ووفرة المواهب الشابة وفي مقدمتها لامين يامال ونيكو وليامز وفيران توريس صاحب هدف الفوز التاريخي.
ورأت صحيفة (إل باييس) أن انتصار إسبانيا تجاوز حدود الرياضة واصفة اللقب بأنه "انتصار للعالم" حيث اعتبرت أن المنتخب فرض فلسفته الكروية القائمة على الاستحواذ والمبادرة والشجاعة حتى توج بأغلى الألقاب فيما أبرزت أن فيران توريس سجل "هدف 47 مليون إسباني" ليخلد اسمه في تاريخ اللعبة.
أما صحيفة (إل موندو) فركزت على عودة إسبانيا إلى عرش كرة القدم العالمية معتبرة أن المنتخب أثبت امتلاكه جيلا قادرا على الهيمنة لسنوات في الوقت الذي أشادت فيه بإدارة دي لا فوينتي للمباراة النهائية وقدرته على بناء فريق يجمع بين الخبرة والشباب.
بدورها اعتبرت صحيفة (لا بانجوارديا) أن المنتخب قدم أفضل تجسيد لكرة القدم الجماعية الحديثة مشيرة إلى أن اللقب جاء تتويجا لمسار طويل من العمل في الأكاديميات الإسبانية وان الانتصار يعكس استمرارية المدرسة الكروية التي بدأت مع جيل 2008 - 2012 لكنها ارتدت الآن ثوبا جديدا أكثر حيوية وشبابا.
ورأت صحيفة (أ ب سي) أن الفوز يمثل لحظة وطنية جامعة مبرزة الاحتفالات التي عمت المدن الإسبانية في الوقت الذي أشادت بنضج المنتخب الوطني وانضباطه وقدرته على حسم المباريات الكبرى.
أما صحيفة (آس) الرياضية فاحتفت باللقب الذي اعتبرته امتدادا لسلسلة النجاحات التي حققتها الكرة الإسبانية في الأعوام الأخيرة مشيرة إلى أن إسبانيا "استعادت أمجاد 2010" في الوقت الذي أشادت فيه باللاعبين فيران توريس ولامين يمال واصفة النهائي بأنه "انتصار مستحق لفريق كان الأفضل طوال البطولة".
من جهتها ركزت صحيفة (ماركا) الرياضية على شخصية البطل معتبرة أن المنتخب الإسباني أثبت مرة أخرى أنه الأكثر اكتمالا في البطولة وأن اللقب جاء ثمرة الإيمان بالهوية الهجومية والقدرة على فرض الإيقاع أمام منافسين كبار.
يذكر ان هذا اللقب يأتي بعد 16 عاما من التتويج التاريخي في (مونديال جنوب أفريقيا 2010) ليجعل إسبانيا واحدة من الدول القليلة التي أحرزت كأس العالم أكثر من مرة وذلك في النسخة ال 23 من البطولة التي تعد البرازيل الأكثر تتويجا بها مع خمسة ألقاب.