مسبار فضائي يكتشف محيطاً خفياً تحت سطح "ميراس"
رصد مؤشرات قوية على وجود مياه سائلة تحت القشرة الجليدية لأحد الأقمار البعيدة، مما يفتح آفاقاً جديدة للبحث عن حياة خارج الأرض
كشفت البيانات المرسلة من أحدث المسابير الفضائية عن وجود نشاط جيولوجي غير متوقع على قمر "ميراس" الجليدي. التحليلات الطيفية أظهرت انبعاث بخار ماء ومركبات عضوية معقدة من الشقوق الموجودة على سطحه. يعتقد العلماء أن حرارة الجذب الناتجة عن الكوكب الأم تخلق محيطاً من المياه السائلة الدافئة تحت طبقة الجليد السميكة. هذا الاكتشاف يجعل هذا القمر الصغير أحد أبرز المرشحين في المجموعة الشمسية لاستضافة شكل من أشكال الحياة الميكروبية.