المحامي مبارك المطوع يهنئ السعودية وتركيا وباكستان بتوقيع اتفاقية مكة الدفاعية ويؤكد: خطوة تاريخية نحو توحيد جهود الأمة الإسلامية
يتقدم المحامي مبارك المطوع، نائب رئيس اتحاد الحقوقيين الدولي ورئيس اللجنة الإسلامية العالمية لحقوق الإنسان، بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية شهباز شريف، وإلى قيادات وحكومات وشعوب المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا وجمهورية باكستان الإسلامية، بمناسبة توقيع اتفاقية مكة الدفاعية، في خطوة تاريخية تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز الأمن والتعاون بين الدول الإسلامية.
وأكد المطوع أن هذه الاتفاقية تمثل محطة استراتيجية مهمة نحو توحيد جهود وإمكانات الأمة الإسلامية، وتعزيز منظومة التعاون والتكامل الدفاعي، بما يسهم في حماية الأمن القومي، وصون مكتسبات الأمة، والدفاع عن مصالحها واستقرارها في مواجهة التحديات.
كما أشاد باختيار مكة المكرمة لاحتضان هذا الحدث التاريخي، لما تحمله من مكانة دينية ورمزية عظيمة تجسد وحدة المسلمين، وترسخ دور المملكة العربية السعودية في قيادة المبادرات التي تعزز التضامن الإسلامي والعمل المشترك.
وأشار المطوع إلى أن توقيع اتفاقية مكة الدفاعية يجسد دعوة كان قد أطلقها منذ عام 2014 لتوحيد القوى الإسلامية وتعزيز التعاون الاستراتيجي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا وجمهورية باكستان الإسلامية، انطلاقًا مما تمتلكه هذه الدول من مقومات سياسية واقتصادية وعسكرية قادرة على الإسهام في حماية الأمن والاستقرار. وأكد أن هذا التقارب يمثل خطوة عملية في الاتجاه الذي دعا إليه منذ سنوات، لترسيخ العمل الإسلامي المشترك، وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، بما يخدم مصالح الأمة الإسلامية ويحافظ على أمنها واستقرارها.
واختتم المطوع بالدعاء أن يحفظ الله المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا وجمهورية باكستان الإسلامية، وسائر بلاد المسلمين، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار، ويوفق قادتها إلى كل خير، وأن يجعل هذه الاتفاقية المباركة فاتحةً لمزيد من الوحدة والتعاون، بما يحقق الأمن والازدهار للأمة الإسلامية.