التعاون الإسلامي: لن تقبل بأي إجراء عدائي يمس بوضع القدس

حذرت منظمة التعاون الإسلامي من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو نقل أي بعثة دبلوماسية إلى القدس باعتبار ذلك اعتداء صريحا على حقوق الشعب الفلسطيني وانتهاكا خطيرا للقانون الدولي.
جاء ذلك في بيان صادر عن الاجتماع الاستثنائي على مستوى المندوبين الدائمين للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي انعقد في جدة بالسعودية الاثنين، للنظر في توجهات الإدارة الأمريكية الرامية إلى “تغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس”.
وأكد البيان أن قضية القدس تشكل “جوهر قضية فلسطين التي هي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي” وأن السلام الشامل والعادل “لن يتحقق إلا بعودة القدس المحتلة إلى السيادة الفلسطينية باعتبارها عاصمة لدولة فلسطين”.
ودان الإجراءات غير القانونية التي تطال مدينة القدس الهادفة إلى “فرض السيطرة الإسرائيلية عليها”، فضلا عن كافة التصريحات والمواقف الصادرة عن مسؤولين أمريكيين التي تأتي في تحد صارخ للمشاعر الإسلامية وتهديد للأمن والسلم الدوليين.