الرومي : العلاقات الكويتية السعودية تتجاوز أطر التعاون الاقتصادي والنفطي
التعاون الخليجي في مجال الطاقة
أكد وزير النفط رئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية طارق الرومي، اليوم الاثنين، أن أمن دولة الكويت والسعودية واستقرارهما مترابطان، مشددا على وقوف الكويت إلى جانب المملكة في ظل الظروف والتحديات التي تمر بها المنطقة.
حرص مشترك على تعزيز التعاون والتكامل في مختلف المجالات
وقال الرومي خلال مشاركته في أعمال مؤتمر البترول العالمي الـ 25 المنعقد في العاصمة السعودية الرياض إن مشاركة دولة الكويت في المؤتمر تعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمعها بالمملكة العربية السعودية الشقيقة والحرص المشترك على تعزيز التعاون والتكامل في مختلف المجالات.
وأكد أن العلاقات الكويتية السعودية تتجاوز أطر التعاون الاقتصادي والنفطي لتجسد شراكة استراتيجية راسخة ووحدة في المصير والمواقف.
التعاون الخليجي لمواجهة التحديات الراهنة وحماية المصالح المشتركة
.وأضاف أن التعاون بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يشكل ركيزة أساسية لتعزيز أمن الطاقة واستقرار المنطقة، مشيرا إلى أهمية توحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة وحماية المصالح المشتركة وضمان مستقبل أكثر أمنا واستقرارا وازدهارا لشعوب المنطقة.
وينعقد هذا المؤتمر بالعاصمة السعودية الرياض، تحت شعار “مسارات نحو مستقبل للطاقة للجميع”، ليشكل أحد أبرز الأحداث المدرجة ضمن أسبوع الطاقة بالرياض، الذي يحتضن خلال الفترة ذاتها عدداً من المواعيد الدولية المهمة المرتبطة بقطاع الطاقة، من بينها الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي.
مشاركة دولية واسعة تضم وزراء ومسؤولين حكوميين
وتشهد الدورة، مشاركة دولية واسعة تضم وزراء ومسؤولين حكوميين ورؤساء تنفيذيين لكبرى شركات الطاقة، إلى جانب ممثلي المنظمات والمؤسسات الدولية والخبراء والمتخصصين، في إطار توفير منصة رفيعة المستوى للحوار وتبادل الرؤى بشأن التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة عالمياً، واستشراف آفاق تطوره خلال السنوات المقبلة.
قضايا محورية مرتبطة بمستقبل منظومة الطاقة العالمية
ويتضمن برنامج المؤتمر، تنظيم جلسات وزارية واستراتيجية رفيعة المستوى، تتناول مجموعة من القضايا المحورية المرتبطة بمستقبل منظومة الطاقة العالمية، وفي مقدمتها أمن الطاقة، وتطورات أسواق النفط والغاز، والاستثمار والتمويل، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيات الحديثة، والمعادن الحيوية، وإدارة الكربون، والغاز الطبيعي، والسلامة، فضلاً عن تطورات مزيج الطاقة.
خمسة محاور أساسية للمؤتمر
كما يشمل البرنامج، سلسلة من المنتديات والجلسات التقنية المتخصصة التي تركز على خمسة مجالات رئيسية، تتمثل في إمدادات الطاقة الأولية، والبنى التحتية للطاقة، والوقود وجزيئات الطاقة، وتكنولوجيات الطاقة، والقيادة في قطاع الطاقة، مع إيلاء أهمية خاصة للابتكار والتطورات التكنولوجية، وتحسين الكفاءة والعمليات، وتعزيز فعالية إدارة الانبعاثات.
تعزيز الاستثمارات وتطوير التكنولوجيات والابتكارات
ويطرح المؤتمر، من خلال جلساته الوزارية والاستراتيجية والتقنية، جملة من الملفات المتعلقة بمستقبل صناعة الطاقة، لاسيما سبل ضمان أمن الطاقة واستدامتها، وتعزيز الاستثمارات، وتطوير التكنولوجيات والابتكار، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية، إلى جانب مواكبة التحولات التي يشهدها مزيج الطاقة والاستجابة للطلب العالمي المتزايد عليها.